
ورد هذا السؤال إلى دار الإفتاء المصرية وقد تفضلوا بالإجابة عليه على النحو التالي:
ما هي أبرز الأعمال التي يُستحب لغير الحاج أن يكثر منها في أول شهر ذي الحجة لكي يغتنم فضلها ويحصل عظيم ثوابها؟
المفتى: فضيلة أ. د/ نظير محمد عياد
العشر الأُوَل من ذي الحجة من أعظم الأيام عند الله عَزَّ وَجَلَّ، والعمل الصالح فيها أفضل من غيرها، فهي فرصةٌ، حَقٌّ على باغي الخير الإقبالُ عليها واغتنامُ فضلها، ومنحةٌ ربانيةٌ ونفحةٌ صمدانيةٌ حُقَّ لأهل الإحسان التعرُّض لها، ففيها تتنزل الرحمات، وتُضاعَف الحسنات، ويُعفى عن السيئات، وتُغفَر الزلَّات من رب البريات، ومن ثم فيستحب لغير الحاج اغتنامُها، والحرصُ على التزود من الطاعات فيها، من نحو صيامٍ، وقيامٍ، وتَصَدُّقٍ على الفقراء والمحتاجين، وتلاوة قرآن، واستماعٍ إليه وإنصاتٍ، ودعاءٍ، وإطعامِ طعامٍ، وصلةِ أرحامٍ، وسعيٍ في قضاء حوائج العباد، وذكرٍ بشتى صِيَغِهِ، ولْيكثر في ذكره من التهليل، والتحميد، والتكبير، والصلاة والسلام على النبي الهادي الأمين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين، ونحو ذلك من الطاعات والقُرُبات، فإذا كان يومُ عيد الأضحى سُنَّ له التقرُّبُ إلى الله تعالى بأعظم ما يُتقرب به إليه سبحانه في هذا اليوم، وهو الأضحية بما تيسر له من بهيمة الأنعام إن استطاع إليها سبيلًا.
دار الإفتاء المصرية




