الفتاوى

ما حكم التشريك في النية عند الذبح، بأن يُجمع في الذبيحة الواحدة بين العقيقة وذبحٍ لمناسبة مباحة؟

هذه الفتوى منشورة على موقع الإسلام سؤال وجواب، وقد تناولت حكم الجمع بين نية العقيقة ونية الذبح بمناسبة شراء منزل جديد. وقد تمت الإجابة عن السؤال وبيان أن الجمع بين النيتين لا حرج فيه، لأن المقصود من العقيقة إراقة الدم، بينما المقصود من ذبيحة المناسبة هو إطعام الناس وإظهار الفرح، ولا تعارض بين الأمرين.

السؤال

اشتريت عقارا وانوي ان اشتري ذبيحة بهذه المناسبة فهل يجوز ان اجمع ايضا نية العقيقة لأحد ابنائي

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

لا حرج عليك في الجمع بين نية العقيقة ونية شراء البيت في ذبيحة واحدة ؛ لأن العقيقة المقصود فيها إراقة الدم ، وأما شراء البيت فالمقصود منها هو الإطعام ، والإطعام لا ينافي إراقة الدم ، فأمكن الجمع بينهما في ذبيحة واحدة .

وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله : بعض الناس يعملون وليمة الزواج مع وليمة العقيقة ، فهل يجوز ذلك أم لكل طريقة ؟

فأجاب : ” لا حرج في ذلك ، لا حرج إذا جمع الوليمتين ، فلا بأس ” انتهى من “فتاوى نور على الدرب” (18/ 217).

وما يذبح بمناسبة شراء البيت الجديد ليس نسكًا مقصودًا لذاته، وإنما هو من باب إظهار الفرح وإطعام الأهل والأقارب ونحو ذلك، فإذا ذبح الشاة بنية العقيقة، ثم جعل لحمها طعامًا بهذه المناسبة، فلا حرج في ذلك؛ لأن نية الإطعام لا تنافي نية العقيقة.

ولا يلزم إخبار الناس بهذا الجمع، فإن الآكل لا يحتاج إلى تمييز النية في أكله، إنما يأكل ما قدم له.

وعليه: فلا حرج أن تعق عن ولدك بهذه الذبيحة، وأن تجعل طعامها بمناسبة شراء البيت.

ينظر للفائدة جواب السؤال رقم : (315616) ، والسؤال رقم : (476499) .

والله أعلم .

المراجع

المصدر:

موقع الإسلام سؤال وجواب

هل كانت المقال مفيداً ؟
نعملا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى